الشيخ محمد تقي التستري
23
النجعة في شرح اللمعة
قلت : الظَّاهر أنّ فيه سقطا وأنّ الأصل : « قال : قول الزّور : الغناء » . وروى في 2 منه ، عن أبي أسامة ، عنه عليه السّلام « الغناء عشّ النّفاق » . وفي 4 منه ، عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام « الغناء ممّا وعد اللَّه عزّ وجلّ عليه النّار - وتلا هذه الآية * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله ) * » . وفي 5 منه ، عن مهران بن محمّد ، عن الصّادق عليه السّلام « الغناء ممّا قال اللَّه تعالى * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله ) * » . وفي 8 منه ، عن الوشّاء ، عن أبي الحسن عليه السّلام « سئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام عن الغناء ، فقال : هو قول اللَّه تعالى * ( ومِنَ النَّاسِ ) * - الآية » . وفي 6 منه ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي الصّباح ، عن الصّادق عليه السّلام « في قوله تعالى * ( « والَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ » ) * قال : الغناء » . ورواه في 13 منه ، عن محمّد بن مسلم وأبي الصّباح ، عنه عليه السّلام ، وهو الصّحيح . وفي 9 منه ، عن أبي أيّوب « نزلنا المدينة فأتينا أبا عبد اللَّه عليه السّلام ، فقال لنا : أين نزلتم ؟ فقلنا : على فلان صاحب القيان ، فقال : كونوا كراما ، فو اللَّه ما علمنا ما أراد به وظنّنا أنّه أراد تفضّلوا عليه ، فعدنا إليه فقلنا : إنّا لا ندري ما أردت بقولك : « كونوا كراما « فقال : أما سمعتم قوله تعالى في كتابه * ( وإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ) * » « 1 » . وفي 12 منه ، عن عبد الأعلى ، عنه عليه السّلام « سألته عن الغناء وقلت : إنّهم يزعمون أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم رخّص في أن نقول : « جئناكم جئناكم جيئونا جيئونا نجئكم « فقال : كذبوا ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول * ( « ما خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ) * . * ( لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه فَإِذا هُوَ زاهِقٌ ولَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ » ) * - ثمّ قال : ويل لفلان ممّا يصف - رجل لم يحضر المجلس - » .
--> « 1 » كذا وفي المصحف * ( « ما خَلَقْنَا السَّماءَ والأَرْضَ » .